محمد بن شاكر الكتبي

304

فوات الوفيات والذيل عليها

ولما أرقت « 1 » وهاج شوقي في الضحى * ورقاء في فنن الأراكة تسجع وكذاك لولا سرّ قصدك لم أكن * ألتاع إن ذكر الغوير ولعلع ويعرّض الحادي بجرعاء الحمى * والسفح من وادي الأراك فأجزع كلفي ببانات العقيق وإنما * وجه اشتياقي بالحجاز مبرقع عجبا لجسم بالعراق مخلّف * وفؤاده مغرى بطيبة مولع ولكيف لا تجف الأضالع نحوها * شوقا وتذرف في هواها الأدمع وبها رسول اللّه خير مؤمّل * تخدي الركاب إلى حماه وتوضع أزكى البريّة عنصرا وأعزّهم * بيتا وأولى بالفخار وأجمع وأمدّ كفّا بالندى وأتمهم * حلما وأصدق في المقال وأسرع وأشدهم بأسا إذا التظت الوغى * والسمهرية بالأسنّة تشرع جمعت له غرّ المناقب فهي كال * عقد النظيم لديه لا تتوزع هو صفوة الرحمن وهو حبيبه * وله المقامات التي لا تدفع حلّاه من أنواره وكساه من * أسنى المواهب حلة لا تنزع وجلاه في ملكوته وأباحه * ما كان يطلبه سواه فيمنع يا خير من برأ المهيمن وارتضى * لبلاغ حجّته التي لا تقطع أشكو إليك وأنت تعلم فتنة * كادت لها الصمّ الصّلاب تصدّع فبمن أعزّك واصطفاك فأجزل ال * نعمى عليك فحوض فضلك مترع سل جبر أمتك الكسيرة إنّه * لم يبق في قوس التجلّد منزع محقت طغاة الترك أطراف القرى * فالمال نهب والمنازل بلقع واشفع إلى الرحمن في غفران ما * هذي عقوبته فأنت مشفع وقال من قصيدة : والمستهام عن المودة لم يحل * حاشا لذكراه من النسيان لو قيل ما تهوى لقال مبادرا * أهوى زيارتكم على أجفاني

--> ( 1 ) ص : رقت .